آخر الأخبار

الخميس، 11 فبراير 2016

علم الصوت والسمعيات ..


 الموجات فوق السمعية هي موجات ذات ترددات عالية نسبيا بحيث أن الأذن البشرية لا تسطيع أن تسمعها .
إستخدامات الموجات فوق الصوتية وأهميتها. فمن الاستخدامات المهمة للموجات فوق السمعيه هو استخدامها في الطب وبالذات في الكشف عن الجنين في بطن أمه وهل هو حي أم ميت ، حيث أنه عندما يسلط الطبيب مصدر تلك الموجات على رحم الام تنعكس تلك الموجات وعندما يكون قلب الجنين ينبض فان زمن انعكاس أو ارتداد تلك الموجات يختلف تبعا لانقباض عضلة قلب الجنين وانبساطها وذلك يعود لتغيير بسيط في المسافة التي تقطعها الموجة قبل ان ترتد ، مما يعطي الجهاز المستقبل للموجات المنعكسه الفرصة لتسجيل تلك النبضات وبالتالي تظهر على شاشة الطبيب حركة القلب أي أن الجنين يكون حيا ، لكن لو كان الجنين ميتا فإن الموجات ترتد في نفس الزمن . و للموجات فوق السمعية استخدامات أخرى عديدة حيث تستخدم في تقدير عمق البحار و المحيطات و الكشف عن التجمعات السمكية و الجبال الجليدية في البحار و المحيطات و يستخد القانون التالي في تقدير عمق البحار و الحيطات : المسافة=(سرعة موجة الصوت ×الزمن)÷2
و تستخدم أيضا هذه الموجات في فحص لحام المعادن و المسبوكات حيث يتم تسليط هذه الموجات باستخدام أجهزة خاصة و قياس شدة الموجات المنعكسة وبالتالي يمكن الكشف عن المناطق التي لم يكتمل لحامها جيدا أو التي تحتوي فقاعات من الهواء .
كما تستخدم الموجات فوق السمعية في تعقيم المواد الغذائية و تستخدم في المجالات الطبية في تفتيت حصوات الكلى و الحالبين .
                                             "إستخدامات الموجات فوق الصوتية"
فقد كانت أولى مساعي البحث في الموجات الصوتية منذ سنة 1822 عندما سعى عالم الفيزياء السويسري ( دانيل كولادين ) لحساب سرعة الصوت عن طريق جرسه المائي في مياه بحيرة (جنيفا ) . والتي مهدت لوضع ( نظرية الصوت ) في العام 1877 بجهود العالم ( لورد ريليه ) والتي شرحت الأساسيات الفيزيائية لموجات الصوت وانتقاله وارتداده . وتوالت الأبحاث حتى كان تصميم وانشاء أول نظام( Sound Navigation & Ranging ) Sonar عامل في الولايات المتحدة في العام 1914 على يد العالم فسندن لأغراض الملاحة البحرية ولتحديد أماكن المارينز الألماني في الحرب العالمية الأولى.
ولم توظف الموجات فوق الصوتية لخدمة الأغراض الطبية حتى بداية الأربعينات على يد دكتور الأعصاب والطبيب النفسي النمساوي ( كارل ثيودو ) والذي يعتبر أول طبيب استخدم الموجات فوق الصوتية في التشخيص الطبي وقد واجه في ذلك صعوبات بسبب امتصاص عظام الجمجمة لمعظم طاقة الموجات فوق الصوتية.
وبعد حصيلة جهود مكثفة للفيزيائيين والمهندسين الميكانيكيين والكهربائيين والبيولوجيين بالتعاون مع الأطباء ومبرمجي الكمبيوتر والباحثين ودعم الحكومات,ابتدأ التشخيص بالموجات فوق الصوتية ليأخذ محله في عيادات الأعصاب والقلب والعيون ولتتطور الموجات منA-Mode محدودة الاستخدام الىB-Modeوالتي سعى العالم ( دوغلاس هوري ) كفني أشعة لاستغلالها في التشخيص لقدرتها على اختراق الأنسجة بهدف الدراسة التشريحية لأعضاء الجسم في جامعة ( كولورادو) في دنغر بالتعاون مع زميله أخصائي الكلى ( جوزيف هوملس ) والذي بدوره تبنى الأبحاث الطبية على هذا الصعيد وقام بتوجيهها وبتعاون العلماء والمهندسين ( بيلز و بوساكوني ) كان أول جهاز ألتراساوند ثنائي الأبعاد يعمل بنظامB-Mode في العام 1951
وتوالت الأجهزة التي تعمل في هذا النظام الا أنها جميعا كانت كبيرة الحجم وعلى المريض أن ينغمس كليا أو جزئيا في الماء في وضعية السكون لفترة زمنية طويلة الأمر الذي جعله غير عملي ويستحيل وجوده في عيادات الاختصاص.
وفي أواخر عام 1955 بدأ العالم بتطوير هذه الأجهزة لتصبح أكثر حساسية وأقل حجما وأكثر سهولة في طريقة الفحص حتى توصلوا للذراع المعدني المتحرك والذي يوضع على المكان المخصص للفحص , كما تم تطوير جهاز الألتراساوند المهبلي و الشرجي وذلك في العام 1955 والذي يعمل بنظامA-Mode بجهود العالمين ( وايلد ) و ( ريد ) الا أنه في هذه المرحلة لم يحقق الغرض الفعلي حتى تم تطويره لاحقا , كل هذه التطورات والتي مرت بنجاح باهر وأخذت محلها في جزء كبير من العالم كالولايات المتحدة الأمريكية, والنمسا, واليابان, والمملكة المتحدة , مهدت الطريق وفتحت المجال لدخول جهاز الالتراساوند إلى تخصص النسائية والتوليد وهكذا كانت الانطلاقة.
ومن رواد تسخير الالتراساوند لخدمة هذا التخصص الدكتور الانجليزي( ايان دونالد ) والذي له مساعي رائدة على هذا الصعيد حيث ابتدأ طريقه بتشخيص التكتلات البطنية سواء أكانت ألياف أو أورام أو حتى أكياس وخرج بورقة عمل كانت من أعظم الاشراقات الطبية خلال العشرة
أعوام المنصرمة بتعاونه مع العالم الفني ( توم براون ) والدكتور ( جون ماكفيكار ) بتاريخ  7 / 6 / 1958 وايضا في عام 1959 استطاع أن يلتقط أصداء واضحة لرأس الجنين ومن بعدها أصبحت أبعاد محيط رأس الجنين هي الوسيلة المعتمدة لدراسة نمو الجنين . و بعد مرور سنوات قليلة كان بالامكان دراسة الحمل منذ البداية حتى النهاية , وتشخيص كثيرا من المشاكل كتعدد التوائم والتشوهات الخلقية والمشاكل التي تصاحب المشيمة.
ولم يكن قبل العام 1972 بالامكان رؤية ودراسة الحويصلات بنظامB-Mode على يد العالم النمساوي( Kratochwil )وهكذا أصبح التصوير بالموجات فوق الصوتية في مجال الأمراض النسائية والتوليد مضمارا للتنافس بين الاختصاصيين وتزايدت الأبحاث وأوراق البحث من ورقة بحث واحدة للدكتور (ايان دونالد) عام 1958الى 296 ورقة عمل في عام 1978.
وبهذه الجهود المكثفة استطاع الأطباء تشخيص كيس حمل بعمر خمسة أسابيع في العام 1963 , وتحديد نبض الجنين بعمر سبعة أسابيع عام 1965وفي السبعينات أصبح بالإمكان قياس محيط رأس الجنين ومحيط صدره والتي لعبت دورا جوهريا في متابعة نمو الجنين وتطوره واكتشاف أي إعاقة في النمو, وحساب طول الجنين ومحيط البطن الذي استطاع العلماء من خلاله أخذ فكرة عن وزن الجنين وظروف تغذيته.
كما تم تشخيص فتحات الظهر ( Spina Bifida )واختفاء جمجمة الرأس في الأجنة( Anencephaly )في الأسبوع السابع عشر من الحمل. كل تلك التطورات لم تكن لتكون لولا إيجادB-Modeودخول درجات اللون الرمادي على أجهزة الالتراساوند بعد أن كانت في اللون الأبيض والأسود, وهذه الدرجية في اللون أعطت وضوح في الصورة وأصبح تركيز العلماء على زيادة هذه الدرجية لزيادة الدقة في الفحص.
ومع الثمانينات حدثت ثورة حقيقية في عالم الموجات فوق الصوتية وهي ما يسمى( Real time scanner )أي التصوير الحي ( ثنائي الأبعادB-Mode ) والذي عن طريقه تم التعرف على حياة الجنين الفعلية, وحركاته, وتصرفاته, ونبضات القلب, والتنفس في رحم الأم. وكان أول جهاز فعال في هذا المجال عام 1985 في ألمانيا , وكانت الثمانينات هي ميدان التنافس للشركات المصنعة لأجهزة الالتراساوند لتقديم أدق الصور وأوضحها. وهكذا اتضحت معالم علم جديد في تخصص النسائية والتوليد ( تشخيص وسلامة الجنين) .
كما تم تطوير جهاز الالتراساوند المهبلي والشرجي , والذي صمم لأول مرة على يد( ريد ) و( وايلد ) عام 1955, وقد أستغرق هذا التطوير حوالي العشرين عاما ليصبح فعالا وليحقق طموحات العلماء في كشف الأعضاء الداخلية للحوض ولينتشر بين الأوساط الطبية.
وكان العام 1985 هو العام الذي احتضن أكثر أجهزة الالتراساوند المهبلي فعالية وأعظمها فائدة ,وقد تزامن تطويره مع أولى تقنيات أطفال الأنابيب في النمسا.
ومن التقنيات التي استغرقت زمنا طويلا حتى سخرت للاستعمال الفعلي الدوبلار ( Doppler و( M-Mode ) فمبدأ الدوبلار كان أول وصف وضع له بجهود العالم النمساوي ( كريستيان دوبلار ) في عام 1842 وبدأ بتطبيقه اليابانيون في العام 1955 لدراسة حركات وصمامات القلب. وفي العام 1962 وباستخدام الدوبلار تتبع العلماء تدفق الدم ونبضات الجنين وتطورت الأجهزة في تقصي التدفقات الدموية لتصبح ثنائية الأبعاد وتمكن من المتابعة الحية الملونة لسير الدم(( Real time Color Flow Imaging .
وكانت الثمانينات ومطلع التسعينات مسرحا للتقدم العظيم الذي أحرزته الشركات المصنعة لأجهزة الالتراساوند ثنائية الأبعاد كما أصبحت تلك الأجهزة عماد التأسيس لأي عيادة نسائية وتوليد , وساعد في ذلك الحجم المعقول وأذرعة الفحص والتي تشغل حيزا ضيقا على الجسم وتعطي مجالا واسعا للرؤية إضافة إلى الحركة الحرة لهذه الأجهزة.
والأهم من كل ذلك التفاصيل الدقيقة التي تمحصها تلك الأجهزة بوضوح الصورة وتحديد الملامح والتشخيص الدقيق بحيث احتلت أجهزة الالتراساوند المرتبة الأولى من بين وسائل التشخيص, والتي لم تقتصر على تشخيص الجسم فحسب بل تجاوزتها لفحص الأجهزة الداخلية للأجنة في أرحام أمهاتهم لتصبح علما بل وتخصصا قائما بذاته.
وبعد هذه المراحل العريقة في تاريخالموجات فوق الصوتية وبعد ثورات العلم المتأججة على كل صعيد ومتطلبات العصر المتجددة مع دنوّ الألفية الثانية وارتباط الكمبيوتر الوثيق بكل التحركات البشرية مهما صغرت , غدت أجهزة الالتراساوند الثنائية الأبعاد غير مرضية- بالرغم من كل النجاح الذي حققته- وشخصت أعين العلماء نحو البعد الثالث الذي عجزت الأجهزة ثنائية الأبعاد عن سبر غوره وان كانت الفكرة تلوح في الأفق منذ السبعينات , الا أنها بدأت تتمحور وتأخذ أبعادها مع مطلع الثمانينات وأعظم ما ساند وجودها الثورات التكنولوجية في برمجة الكمبيوتر.
وفي اليابان في جامعة طوكيو كان أول تقرير حول نظام الأبعاد الثلاثية ( الطول, العرض, العمق أو الارتفاع )  في عام 1984 وأول محاولة ناجحة في الحصول على صورة جنين ثلاثية الأبعاد من صورة ثنائية الأبعاد عن طريق الكمبيوتر كانت في عام 1986.
وبعد تطوير أجهزة التراساوند مستقلة ثلاثية الأبعاد كانت المشكلة في الفترة الزمنية التي يستغرقها التقاط كل مقطع حيث تتجاوز العشر دقائق وهو ما يستحيل معه العمل سواء للطبيب المعالج أو المريض وبالتالي يستحيل معه التسويق. ومع الجهود المكثفة والتطوير المستمر كان أول جهاز التراساوند ثلاثي الأبعاد يأخذ محلا تجاريا في الأسواق في العام 1989Combison-330 ) )في النمسا واستمر العالم وخصوصا في اليابان, والنمسا, وبريطانيا, وكندا وحتى الصين في دفع عجلة التطور هذه حتى بدأت الأبحاث حول رباعي الأبعاد في لندن في العام 1996 عندما بزغت فكرة التصوير ثلاثي الأبعاد الحي وليكون للبعد الرابع وهو البعد الزمني , دوره في إعطاء صورة حقيقية حيّة بأسلوب عملي , وما كان ذلك ليكون لولا التطورات الهائلة في علم الكمبيوتر والسرعة الهائلة في إجراء العمليات الحاسوبية , ومن هنا كانت قصة البداية.
في الطب هى نوع من الأشعة التشخيصية ويطلق عليها اسم السونار أيضاً، باستخدامموجات فوق صوتية عالية التردد، ترتد بعد ارتطامها بالأنسجة محدثة صوت وصدى هذا الصوت يتحول إلى صورة مرئية..
تستخد أيضا في التصوير                          "التصوير بالموجات فوق الصوتية"


الموجات فوق صوتية (بالإنجليزية: Ultrasound) موجات صوت تنتشر في الأوساط المادية مثل:(الهواء، الماء، المواد الصلبة) بشكل اهتزازات طولية بعيداً عن مصدر الصوت مكونة موجات مثل أمواج البحر. ويكون لها تردد أعلى من 20،000 هيرتز وهي أعلى من الموجات الصوتية المسموعة (20 هيرتز - 20،000هيرتز). تقنية تصوير الجسم بالموجات فوق صوتية تعتمد على اسقاط حزمة صوتية والتقاط الإنعكاس المرتد من العضو، مكونًا صورة تتدرج من الأسود إلى الأبيض نتيجة لإختلاف المقاومة الصوتية بين أنسجة الجسم، بحيث تظهر الأنسجة ذات المقاومة العالية بيضاء والأنسجة عديمة المقاومة سوداء.
                                                         "كيفية عمل هذا الجهاز"
 عند توصيل جهاز الموجات فوق صوتية بالكهرباء سيمر التيار الكهربائي إلى الكرستالات المكونة للمسبار مما يؤدي إلى اهتزازها مكونة تأثيرا يسمى "بيزوالكتريك" كهروضغطية حيث يعتمد على الضغط. - تنتج الموجات فوق صوتية نتيجة للضغط الذي يؤدي إلى تمدد وانكماش الكرستالات بعد مرور التيار الكهربائي فيها بتردد يتراوح بين ٢-١٥ ميغاهيرتز فتعبر خلال الجسم وتمر بأحد هذه التفاعلات مع أنسجة الجسم الداخلية:
التخفيف: تقليل كثافة الموجات
الانكسار: تغيير في اتجاه وسرعة الموجات
تخفيف أو تقليل الموجات له ثلاث آنواع:
أ- الانعكاس: عندما تسقط الموجات بين نسيجين مختلفين فأن جزء منها ينعكس ويرتد للمسبار، تعتمد نسبة الموجات المرتدة على الفرق بين المقاومة في النسيجين، وكلما زاد الفرق بين النسيجين في المقاومة زادت نسبة الموجات المنعكسة. هذا هو أساس تكوين صور الموجات فوق صوتية الاختلاف في كثافة ومقاومة الأنسجة للموجات. في بعض الحالات قد تكون الفرق بين المقاومة في الانسجة عالي جداً مما يسبب في انعكاس كامل الموجات مثل الفرق بين العظام والهواء، لذلك لايمكن استخدام الموجات الصوتية في تصوير العظام.
ب- الامتصاص: هو الشكل الرئيسي للتخفيف. يحدث الامتصاص عند عبور الموجات خلال الأنسجة الرخوة فتنتج حرارة وفقدان للطاقة الموجية نتيجة للإحتكاك. ويزيد فقدان الطاقة الصوتية مع الزيادة في العمق.
ج- الانتشار المبعثر: إذا كان طول الموجة أكثر من المكان المراد تصويره، فأن الارتداد الموجي لا يكون بشكل مستقيم ولكن بعدة اتجاهات عدا الاتجاه الصحيح ناحية المسبار.
العوامل المؤثرة على تخفيف الموجات الصوتية:
التردد الموجي: كلما زاد التردد، زاد التخفيف وقل الاختراق الموجي للجسم.
نوع الأنسجة التي تمر من خلالها الموجات.

عمق الأنسجة المراد تصويرها، تقل طاقة الموجات كلما زاد العمق.
                                     
                                                   "  تطورة وإستخداماتة"
فقد قد تطورت هذه التقنية نتيجة لأهميتها، فأصبح بالإمكان انتاج صور ثلاثية الأبعاد أو رباعية الأبعاد للأجنة. التصوير بالموجات فوق الصوتية مهم للكشف عن كثير من الأمراض ، ولكن في الغالب يتم استخدامها لتصوير الجنين في رحم الأم. وتستخدم الموجات فوق الصوتية لاختراق الرحم والتقاط صور للطفل تظهر على الشاشة. بشكل عام، التصوير بالموجات فوق الصوتية يساعد في التأكد من النمو الطبيعي للجنين. تخضع الغالبية العظمى من النساء الحوامل في جميع أنحاء العالم للموجات فوق الصوتية خلال فترة الحمل. في حين أن تقنية 2D ثنائية الأبعاد التقليدية هي أكثر شيوعا وتستخدم لأكثر من 25 عاما وقد سمحت التطورات الأخيرة إلى تحويلها لصور ثلاثية ورباعية الأبعاد. التصوير ثنائي الأبعاد 2D من اسمه يدل على ثنائية الأبعاد للأعضاء، مما يعني أن الصور سوف تبدو مسطحة الشكل وكأنها صور عادية. ذلك يساعد في تشخيص عيوب القلب، ومشاكل مع الأعضاء الأخرى مثل الكلى والرئتين. وتكون الصور مستوية وباللونين الأسود والأبيض.
ثلاثي الأبعاد..أول من قام بتطوير هذه التقنية هو أولاف فون رام وستيفن سميث في جامعة ديوك في عام 1987. يتم تنفيذ الموجات فوق الصوتية ثلاثي الأبعاد باستخدام نفس الجهاز المخصص للتصوير بالموجات فوق الصوتية ثنائي الأبعاد. وطريقة إرسال الموجات فوق الصوتية ثلاثية الابعاد شبيهة أيضاً بثنائية الابعاد، الفرق الوحيد هو أن الموجات تنبعث من زوايا عديدة ثم تتم معالجة الموجات المنعكسة بعدئذ عن طريق برامج كمبيوتر متطورة مما ينتج عنها صورة مركبة ذات حجم ثلاثي أبعاد لأعضاء الجنين على الشاشة. يتيح التصوير ثلاثي الأبعاد للشخص أن يرى العرض والطول والارتفاع للصور بنفس طريقة عرض الأفلام ثلاثية الأبعاد ولكن دون حركة. يمكن للشخص ان يرى العمق في الصور وأيضا العثور على مزيد من التفاصيل. في التصوير ثلاثي الأبعاد يقوم المختص بتمرير جهاز المسبار حول رحم الأم تماماً مثل 2D لكن الكمبيوتر سوف يأخذ صورا متعددة وينتجها صوراً بثلاثة أبعاد على الشاشة. ولأن الصور الناتجة ثلاثية أبعاد فمن المحتمل الكشف عن أي عيب في الوجه مثل الشفة الأرنبية وفي أي عضو بالجسم.
التصوير أيضا رباعي الأبعاد 4D.. اختصار 4D يرمز إلى التصوير رباعي الأبعاد ، والبعد الرابع هو الزمن. وهو من أحدث التقنيات في الموجات فوق الصوتية. هنا يتم أخذ صور 3D ويضاف عنصر الوقت لها. وهذا يسمح للآباء رؤية طفلهما في الوقت الحقيقي أو المباشر. هذ االنوع من التصوير مفيد في التشخيص والكشف عن عيوب هيكلية في الجنين مثل التشوهات القلبية ، وتشوهات أخرى من اليدين والساقين والعمود الفقري لأنها صور متحركة .تكنولوجيا التصوير رباعي الأبعاد يساعد الأطباء أيضا في تحديد سن الجنين ، نمو الجنين، وتقييم الحمل المتعدد والحمل عالي الخطورة. وقد أثبتت الموجات فوق الصوتية مساعدة في الفحوص المستخدمة للكشف عن الأورام الحميدة في بطانة الرحم ، والأورام الليفية في الرحم وأورام المبيض. التصوير رباعي الأبعاد هو مصطلح يعني ببساطة انه تمت إضافة عنصر الحركة إلى صورة ثلاثية الأبعاد لا تزال قائمة، ويسمى أيضاً" التصوير رباعي الأبعاد المباشر" يتيح التصوير رباعي الأبعاد للأم أشرطة فيديو لطفلها الذي لم يولد بعد كتحركات الطفل، التثاؤب، مص إبهامه والتلويح باليد، مما يخلق لها فرصة للاحتفاظ به كذكرى وأيضاً للاطمئنان على طفلها. وقد ساعد أيضا 4D الأطباء في تحسين دقة التشخيص عندما يتعلق الأمر بأخذ العينات والخزعات. في التصوير رباعي الأبعاد يتم التقاط 3-4 صور في الثانية. عموماً، في معظم الحالات يتم التصوير بالموجات ثنائية الأبعاد وتستخدم الصور بعد ذلك لتحويلها لثلاثية ورباعية ابعاد للتشخيص.
                                    "فوائد التصوير ثلاثي ورباعي الأبعاد"
تشير الدراسات إلى تجربة الموجات فوق الصوتية يمكن أن تساعد الأمهات على تحسين نظامهم الغذائي وممارسة الرياضة بشكل متكرر، والقضاء على السلوكيات الضارة مثل التدخين، وفرصة لرؤية الجنين قبل الولادة تلعب دورا محوريا في رسم أفراد العائلة عن كثب خلال هذا الوقت من التغيير. ومن فوائدها أيضاً ان الاستخدام الطبي لهذه التقنية أصبحت بيئة فعالة للأنشطة البحثية خاصة عند فحص الأجنة المصابين بخلل أو أمراض.

معرفة جنس الطفل قد تكون الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد3D، في بعض الأحيان ، غامضة بعض الشيء عندما يتعلق الأمر بتحديد نوع الجنس.لذلك فإن الموجات فوق الصوتية ثنائية الأبعاد 2D هي أفضل طريقة لتحديد أو التحقق من جنس الجنين.
      هل هناك مخاطر في التصوير بالموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد؟
لا توجد أي أدلة قاطعة لتأثيرات خطيرة حصلت للتصوير ثلاثي الأبعاد على الأجنة ولكن ينبغي أن تستخدم الموجات الفوق صوتية عند الضرورة فقط. عموماً، الأضرار الناتجة عن الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد مشابهة لتلك الناتجة عن ثنائية الأبعاد، بما أنها تعتمد على نفس الموجات وبنفس الكثافة، وهي تخضع لاحتمالين كبيرين:
زيادة الحرارة - الأنسجة أو المياه الموجودة بالجسم قد تزيد درجة حرارتها عن المطلوب نتيجة لتحويل الطاقة الممتصة من الموجات.
تكوين فقاعات - وذلك عند خروج الغازات الذائبة نتيجة لارتفاع الحرارة.
تقليل مخاطر التصوير ثلاثي الأبعاد بالموجات فوق الصوتية
نستطيع تقليل خطر التصوير ثلاثي الأبعاد بالأشعة الصوتية عن طريق التالي:
وجود مدير طبي مؤهل في مراكز الموجات الفوق الصوتية.
بعض مراكز التصوير بالأشعة فوق الصوتية لا توظف الاخصائيين المختصين بالموجات فوق الصوتية لذلك يجب الحرص على توظيف حملة الشهادات المختصين بهذا المجال.
توفير فرصة كافية للتدريب لاخصائيي الموجات فوق الصوتية.
وجود تواصل كاف مع اخصائيي النساء والولادة ووجود سياسات وقوانين توضع في عين الاعتبار في حالة اكتشاف تشوهات أو أمراض خلال الفحص.
عمليات تفتيش مفاجئة في العيادة.
صيانة لأجهزة الموجات فوق الصوتية.
تحديد وقت فحوصات الموجات فوق الصوتية بحيث لاتزيد عن 30 دقيقة.
تحديد جلسات فحوصات الموجات فوق الصوتية بحيث لا تزيد مرة في الشهر.

الحاجة إلى اثبات الرعاية قبل الولادة وذلك قبل عمل جلسات الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد. ففي نهاية المقالة أحب أن أوضح  نقاط مهمة  وهم كالأتي ..
 التصوير ثلاثي ورباعي الأبعاد تقنيات تستخدم لأخذ صور فوق صوتية.
التصوير ثلاثي الأبعاد يضيف عمقاً للصور ثنائية الأبعاد بينما التصوير رباعي الأبعاد تضيف عنصر الوقت مما يجعل الصور تبدو وكأنها أفلام.
كلا النوعين من التصوير" ثلاثي ورباعي الأبعاد" يساعد الأطباء على كشف الأمراض والتشوهات للطفل بطريقة أفضل.



إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 غرائب وعجائب حول العالم

تعريب ana