آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمريكا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمريكا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 يناير 2016

ماذا تعرف عن أمريكا الجنوبية ..



                                                       ماذا تعرف عن أمريكا الجنوبية
(بالإسبانية: América del Sur, Sudamérica or Suramérica؛ بالبرتغالية: América do Sul؛ بالكيتشوا وبالأيمارا: Urin Awya Yala؛ بالغورانية:Ñembyamérika؛ بالهولندية:Zuid-Amerika؛ بالفرنسية:Amérique du Sud) هي إحدى قارات العالم الجديد تقع في القسم الغربي لخط غرينتش في نصف الأرض الغربي، معظم كتلتها تقع في نصف الأرض الجنوبي، مع جزء صغير نسبيا في نصف الكرة الشمالي. يمر بها خط الاستواء في أجزائها الشمالية. سميت على اسم أمريجو فيسبوتشي أول مستكشف اقترح أن أراضي العالم الجديد هي ليست الهند الشرقية. أهم دولها الأرجنتين والبرازيل. يحدها من الشرق المحيط الأطلسي ومن الغرب المحيط الهادي أما من الشمال فتحدها أمريكا الشمالية والبحر الكاريبي، يحدها من الجنوب التقاء المحيطين الأطلسي والهادي بالإضافة إلى القارة القطبية الجنوبية.

تبلغ مساحة القارة 17,818,508 كم2 (3.5% من سطح الأرض). سنة 2005 قدر عدد السكان ب 371 مليون نسمة. هي القارة الرابعة من حيث المساحة (بعد آسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية) والخامسة من حيث تعداد السكان (بعد آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية).
  تحتل أمريكا الجنوبية الجزء الجنوبي من نصف الأرض الغربي. ترسم حدود القارة عامةً بين شمال غربي مياه دارين على طول حدود كولومبيا-بنما، أو (وفقا لمصادر أخرى) عبر حدود قناة بنما على طول برزخ بنما. عادة ما يتم تضمين دولة بنما، من الناحية الجيوسياسية، في أمريكا الشمالية فقط أو بين بلدان أمريكا الوسطى.. كل البر الرئيسي من أمريكا الجنوبية يقع على صفيحة أمريكا الجنوبية. يعطي الشكل الثلاثي لأمريكا الجنوبية ساحل قصير نسبيا مقارنتاً بين القارات الأخرى.
كذلك تتضمن أمريكا الجنوبية تقليدياً بعض الجزر القريبة، فكل من أروبا وبونير وكوراساو وترينيداد وتوباغو وتبعيات فنزويلا الاتحادية تقع على المنحدر القاري شمال أمريكا الجنوبية وتعتبر جزءا من القارة. من الناحية الجيوسياسية، الدول الجزرية وأقاليم ما وراء البحار في منطقة بحر الكاريبي تصنف عادة كجزء من أمريكا الشمالية، حيث أنها أكثر بعدا عن الصفيحة الكاريبية، رغم أن سان أندرياس وبروفيدنسيا تشكل جزءا سياسيا من كولومبيا وجزيرة افيس تسيطر عليها فنزويلا. من الجزر الأخرى التي تم تضمينها في أمريكا الجنوبية جزر غالاباغوس التي تنتمي إلى إكوادور وجزيرة الفصح (التي تقع في أوقيانوسيا لكنها تنتمي إلى شيلي)، وجزر روبنسون كروزو وشيلوي أيضا تتبع للشيلي، بينما يتم تقسيم تييرا ديل فويغو بين هذا البلد والأرجنتين. بينما يملك "البرازيل الأطلسي" جزر فرناندو دي نورونها، جزيرة ترينداد وفاز مارتيم، وأرخبيل القديس بطرس وسانت بول.
أمريكا الجنوبية هي موطن أعلى شلال في العالم، شلالات أنجل في فنزويلا؛ ونهر الأمازون هو أكبر نهر (من حيث الحجم)، ؛وجبال الأنديز هي أطول سلسلة جبال؛ وصحراء أتاكاما المكان الأكثر جفافاً على وجه الأرض، وموطن أكبر الغابات المطيرة، غابات الأمازون؛ وأعلى عاصمة، لاباز ببوليفيا؛ وبحيرة تيتيكاكا كأعلى بحيرة ملاحة تجارية في العالم، ومحطات البحوث في بويرتو تورو التشيلية في أنتاركتيكا، كأقصى مكان جنوب الأرض مأهول بصورة دائمة.
الموارد المعدنية الرئيسية في أمريكا الجنوبية هي الذهب والفضة والنحاس والحديد والقصدير والنفط. أدت هذه الموارد الموجودة في أمريكا الجنوبية إلى ارفاع دخل البلدان ولا سيما في أوقات الحرب أو بسبب النمو الاقتصادي السريع للبلدان الصناعية في أماكن أخرى. لكن، رغم ذلك، فالتركيز على إنتاج سلعة واحدة والاعتماد عليها كأحد أهم صادرات البلد الأساسية كثيرا ما أعاق تنمية القطاعات الاقتصادات المتنوعة، فالتذبذب والتقلبات في أسعار السلع الأساسية في الأسواق الدولية أدت تاريخيا إلى ارتفاعات كبيرة وهبوط حاد في اقتصادات دول أمريكا الجنوبية، كثيرا ما تتسبب في زعزعت الاستقرار السياسي. حالياً تبذل الجهود لتنويع الإنتاج وعدم الاعتماد على مصدر دخل وحيد.
تعتبر أمريكا الجنوبية واحدة من أكبر القارات تنوعاً حيوياً على كوكب الأرض. فهي موطن للعديد من أنواع الأحياء: كحيوان اللاما والأناكوندا، والبيرانا، واليغور، والفيكونيا والتابير، فهي حيوانات فريدة ومثيرة للاهتمام. كما تمتلك غابات الأمازون نيبتا عالية من التنوع البيولوجي، حيث تحتوي على نسبة كبيرة من الأنواع.
حتى الآن تعتبر البرازيل هي أكبر دولة في أمريكا الجنوبية، حيث تشمل حوالي نصف عدد السكان ومساحة الأراضي في القارة. وتنقسم البلدان والأقاليم المتبقية بين ثلاث مناطق: دول الأنديزو ودول الغينياس ومنطقة المخروط الجنوبي.   
أما ما قبل التاريخ فقد توحدت أمريكا الجنوبية مع أفريقيا في أواخر عهد الحقبة الباليوزيية إلى أوائل عهد الحقبة الوسطى، حتى فترة بدأ انفصال القارة العظمى بانجيا قبل حوالي 225 مليون سنة. لذلك لكل من أمريكا الجنوبية وأفريقيا أحافير وطبقات صخرية مماثلة.
 ويعتقد أن أمريكا الجنوبية أصبحت مأهولة لأول مرة من قبل الجنس البشري عندما عبر الناس جسر بيرنغ البري (حالياً مضيق بيرنغ) على الأقل منذ 15,000 سنة، من الأرض التي تقع عليها حالياً روسيا. وهاجروا إلى الجنوب عن طريق أمريكا الشمالية، وفي نهاية المطاف وصلوا إلى أمريكا الجنوبية عن طريق برزخ بنما. لكن بعض الاكتشافات الأثرية لا تدعم هذه النظرية، وأدت إلى البحث عن نظريات بديلة.
ففي    في 1494، وقعت كل من البرتغال وإسبانيا، القوى البحرية الكبرى في ذلك الوقت، على معاهدة تورديسيلاس، والتي اتفقا فيها، بدعم من البابا، على الاحتكار الثنائي للأراضي التي من المتوقع استكتشافها في غرب الأرض، خارج أوروبا.
تضمنت المعاهدة إنشاء خط وهمي غرب جزر الرأس الأخضر، فوفقا لبنود المعاهدة، تنتمي جميع الأراضي في غرب الخط (التي ستشمل معظم أمريكا الجنوبية) إلى إسبانيا، وجميع الأراضي في شرق الخط، للبرتغال. لكن بسبب قياسات خط الطول الغير دقيقة، والمستحيلة، في ذلك الوقت، توسعت البرتغال غرباً باستعمارها البرازيل.
ابتداء من عقد 1530، تم استغلال السكان والموارد الطبيعية لأمريكا الجنوبية من قبل الأجانب الغزاة، إسبانيا أولا والبرتغال لاحقاً. ادعت هذه الدول الاستعمارية، المتنافسة على الأراضي والموارد في ما بينها، ادعت ملكيتها للأرض وقسمتها إلى مستعمرات.
الأمراض المعدية القادمة من أوروبا (الجدري والأنفلونزا والحصبة والتيفوس) هلكت السكان الأصليين لأنهم لم يكونوا يتوفروا على مناعة تقيهم من هذه الأمراض، إضافة إلى الأعمال الشاقة في مزارع المستوطنين الإسبان. مما عجل بجلب العبيد من أفريقيا، الذين كانوا محصنين من تلك الأمراض، وحلوا محلهم.
حول الإسبان رعاياهم إلى المسيحية، وتخلصوا بسرعة من أي ممارسات ثقافية تعوق تحقيق غايتهم، لكن معظم هذه المحاولات لقت نجاحا جزئيا فقط، حيث ظل السكان الأصليين يجمعون بين الكاثوليكية والتقاليد الوثنية المتنوعة. كما فرض الإسبان لغتهم بنفس طريقة نشر دينهم، لكن الكنيسة كانت تبشر كذلك بالكيتشوا والأيمارا والغواراني، الأمر الذي ساهم في استمرارية استعمالها، ولو بالطريقة الشفوية.
مع مرور الوقت تجانس السكان الأصليين مع الإسبان، وشكلوا فئة المستيزو. في البداية الأمر، كانت أمهات المستيزو من نسل الهنود الحمر والآباء من الإسبان، وبعد الاستقلال، كان معظم آبائهم وأمهاتهم من البيض أو المستيزو.
تم اتلاف العديد من الأعمال الفنية الوثنية بعد أن دمرها المستكشفين الإسبان، وشمل ذلك العديد من التماثيل والتحف المصنوعة من الذهب والفضة، والتي تم صهرها قبل نقلها إلى إسبانيا أو البرتغال. جلب الإسبان والبرتغاليين النمط المعماري الأوروبي، كما تم تحسين البنى التحتية مثل الجسور والطرق ونظام الصرف الصحي في المدن التي سيطرو عليها. كما ساهموا في زيادة المعاملات الاقتصادية والتجارية، وليس فقط بين العالم القديم والجديد ولكن بين مختلف مناطق وشعوب أمريكا الجنوبية. ومع توسع اللغات الإسبانية والبرتغالية، رجعت العديد من الثقافات، التي انفصلت سابقا، إلى حضيرة أمريكا اللاتينية.
انتقلت غيانا بين أيدي الهولنديين وبعدها البرتغاليين وفي آخر المطاف إلى البريطانيين. وبعدها قسمت البلاد إلى ثلاثة أجزاء، كل جزء منها تحت سيطرة إحدى القوى الاستعمارية حتى عودتها بالكامل إلى السيادة البريطانية.
أما في  في نهاية عام 1823،   قد حصلت كيانات أمريكا الجنوبية على استقلالها من التاج الإسباني بعد حروب الاستقلال الأمريكية الإسبانية. يعتبر الفنزويلي سيمون بوليفار والأرجنتيني خوسيه دي سان مارتين أهم زعماء النضال الاستقلالي. حيث قاد بوليفار بانتفاضة كبرى في شمال أمريكا الجنوبية، ثم قاد جيشه جنوبا باتجاه ليما، عاصمة التاج الإسباني في البيرو. وفي الوقت نفسه، قاد سان مارتين جيشا من منطقة التاج الإسباني في ريو دي لا بلاتا عبر جبال الأنديز، لعقد اجتماع مع الجنرال برناردو أوهيجينس في تشيلي، ثم سار شمالا لكسب الدعم العسكري من مختلف المتمردين في أرض التاج الإسباني في البيرو. والتقى الجيشين أخيرا في غواياكيل بالإكوادور، حيث حشر الجيش الملكي الإسباني وأجبر على الاستسلام.
وفي المستعمرة البرتغالية في البرازيل، قام بيدرو الأول، وهو ابن الملك البرتغالي جون السادس، بإعلان استقلال البلاد في 1822 وتحول إلى أول امبراطور برازيلي. بعد اختلاف واشتباك مع بعض المناطق الموالية للبرتغال كباهيا وبارا، تم حل الخلاف دبلوماسيا مع التاج البرتغالي، بتعويض مالي كبير قامت به البرازيل.
حاول بوليفار توحيد أجزاء من القارة الناطقة بالإسبانية سياسيا تحت كيان موحد اسمه "كولومبيا الكبرى"، لكن سرعان ما استقلت تلك الدول، رغم المحاولات اللاحقة والمتكررة كالاتحاد البيروفي البوليفي.
بقي عدد قليل من البلدان التي لم تحظ باستقلالها حتى القرن الحادي والعشرين:
غيانا، استقلت من المملكة المتحدة، في عام 1966.
سورينام خرجت من عباءة السيطرة الهولندية في عام 1975.
جويانا الفرنسية لا تزال حاليا تشكل جزءً من فرنسا.
جزر فوكلاند، المعروفة أيضا بلاس مالفيناس لا تزال تحت السيادة الترابية للمملكة المتحدة، رغم كونها قريبة من الأرجنتين، النزاع حول ملكيتها مستمر إلى اليوم.
جورجيا الجنوبية وجزر ساندويتش الجنوبية أيضا تظل تحت السيادة الترابية للمملكة المتحدة.          
  وفي أواخر القرن 20، تحولت القارة خلال الحرب الباردة إلى ساحة معركة. تم الاطاحة ببعض الحكومات المنتخبة ديمقراطيا في الأرجنتين والبرازيل وشيلي وأوروغواي وباراغواي وحلت محلهم ديكتاتوريات عسكرية في عقد الستينات والسبعينات. ولتقييد نشاط المعارضة اعتقل عشرات الآلاف واكتظت المعتقلات بالسجناء السياسيين، وتعرض كثير منهم للتعذيب والقتل. كما بدأت السياسات الاقتصادية تتحول إلى النيوليبرالية. وبين الثمانينات التسعينات عانت بيرو من صراع داخلي، وخاضت الأرجنتين وبريطانيا حرب الفوكلاند عام 1982.
كما شهدت كولومبيا ظهور مقاتلي حرب العصابات الماركسيين الذين تأسسو سنة 1964 تحت مسمى فارك (FARC - EP)، زد على ذلك انظمام العديد من الجماعات المسلحة غير الشرعية ذات الميول اليسارية، فضلا عن جيوش خاصة من أباطرة المخدرات القوية. لكن في الوقت الحالي أغلب تلك الميليشيات زال وانحل، بقي منهم سوى جزء صغير ينشط في جيش التحرير الوطني (ELN)، إلى جانب فارك القوية، والذي هو الأخر يعاني من تقلص حجمه ونشاطه بشكل كبير. هذه الجماعات اليسارية تهرب المخدرات من كولومبيا لتمويل عملياتها، كما تستخدم أيضا أسلوب الخطف والتفجيرات والاغتيالات.    
  احتدت مشكلة المديونية الدولية في أواخر الثمانينات، وعلى الرغم من وجود ديمقراطيات قوية، لم تطور بعد هذه الأخيرة مؤسسات سياسية قادرة على التعامل مع هذه الأزمات المتكررة. الانتقادات الواسعة لسياسة صندوق النقد الدولي جعلت كل من البرازيل والأرجنتين تقف في صف واحد ضد إملائات صندوق النقد الدولي. كما شهدت العشرين عاما الماضية زيادة في التعاون والتكامل الإقليمي بإنشاء منظمات قوية كاتحاد دول الأنديز وميركوسور واوناسور. خصوصا بعد صعود هوغو شافيز إلى السلطة في فنزويلا عام 1998، حيث شهدت المنطقة ما سمي بالمد الوردي وهو صعود أحزاب يسارية بعد الانتخابات إلى السلطة في معظم بلدان المنطقة، باستثناء غيانا وبيرو وكولومبيا.
ومن ناحية سكانها الأصليين  فيشكل السكان الأصليون حوالي نصف سكان الإكوادور والبيرو وبوليفيا. وفي أماكن عدة لا يزال السكان الأصليين يمارسون أسلوب حياة تقليدية قائمة على الصيد والجمع. كما لا تزال هناك بعض القبائل المنقطعة عن البشرية في غابات الأمازون. وفي بلدان مثل تشيلي وكولومبيا وفنزويلا والبرازيل والأرجنتين يشكل السكان الأصليين أقلية.
ألاكالوف
أتاكامينيوس
أيمارا - يعيشون في الألتيبلانو ببوليفيا، وشيلي وبيرو. لغتهم رسمية في كل من بيرو وبوليفيا. نمط حياتهم تقليدي ويشمل رعي حيوان اللاما.
آوا
أغواروناس
أشانينكاس
باناوا
كانياريس
كايابوس
تشيبتشا
كوكوما
شاياويتا، انكست
غي، * غواراني - يعيشون في باراغواي حيث تعتبر لغتهم رسمية جنباً مع الإسبانية.
جوريس
المابوتشي - يعيش معظمهم في جنوب شيلي وفي الجيوب المحاذية للأرجنتين.
ماتسيس
بيهوينتشي - هو من فرع المابوتشي عاش في وديان جبال الأنديز جنوب شيلي.
الكيتشوا - تشكل جزءا كبيرا من سكان بيرو والإكوادور وبوليفيا. تكلمت حضارة الأنكا لغة الكيشوا الجنوبية.
سيلكنام
شيبيبو
شوار، توبي، زوكورو، أورارينا، الوايو، ياغان
باغوا
جانومامو
زاباروس
الأراواك، * واي واي
أما من ناحية الأقتصاد فشهدت بلدان أمريكا الجنوبية خلال العقدين الماضيين نموا اقتصاديا كبيرا، وهو ما يمكن ملاحظته في العديد من هذه البلدان في بناء ناطحات السحاب مثل برج غران كوستانيرا في شيلي، وكذلك أنظمة النقل مثل مترو بوغوتا. ومع ذلك تعرف هذه المنطقة نسبة عالية من التضخم في جميع بلدانها تقريبا، فأسعار الفائدة لا تزال مرتفعة والاستثمار لا يزال متدنيا. وعادة ما تكون أسعار الفائدة مرتفعة مرتين بينها وبين الولايات المتحدة. على سبيل المثال، معدلات الفائدة تصل إلى حوالي 22 ٪ في فنزويلا و 23 ٪ في سورينام. تبقى شيلي هي الاستثناء، حيث تنفذ سياسة السوق الحرة منذ تأسيس الديكتاتورية العسكرية عام 1973، ومنذ عودة الحكم الديمقراطي في أوائل التسعينات دأبت الدولة على زيادة الانفاق الاجتماعي، أدى ذلك إلى الاستقرار الاقتصادي وانخفاض أسعار الفائدة.
وتعتمد أمريكا الجنوبية اعتمادا كبيرا على تصدير السلع والموارد الطبيعية. حيث تتصدر البرازيل (سابع أكبر اقتصاد في العالم والأكبر في أميركا الجنوبية) الدول المصدرة بمبلغ إجمالي لصادراتها ب204800000000 دولار تليها شيلي ب58120000000 والأرجنتين ب46460000000.
تعتبر الفجوة الاقتصادية بين الأغنياء والفقراء في معظم دول أمريكا الجنوبية الأكبر مقارنةً مع القارات الأخرى. ففي فنزويلا وباراغواي وبوليفيا وغيرها من دول أمريكا الجنوبية، يستحود 20 ٪ من السكان على أكثر من 60 ٪ من ثروة المنطقة، في حين أن 20 ٪ من السكان يمتلكون أقل من 5 ٪ من الثروة. ويمكن رؤية هذه الفجوة الواسعة في العديد من المدن الكبيرة في أمريكا الجنوبية حيث تقع مدن الصفيح والأحياء الفقيرة متاخمة لناطحات السحاب والشقق الفاخرة المملوكة للطبقة العليا.
المزيد عن أمريكا الجنوبية في مواضيع لاحقة نتمني لكم قرائة ممتعة ومفيدة

تعرف علي أمريكا الشمالية ..


                                                                  " أمريكا الشمالية "
أمريكا الشمالية (بالإنجليزية :North America ؛ بالإسبانية :América del Norte or Norteamérica ؛ بالفرنسية :Amérique du Nord ؛ بالهولندية :Noord-Amerika ؛ بالبابيامنتو :Nort Amerika ؛ الغرينلاندية :Amerika Avannarleq) أحد القارة التي تقع بشكل كامل في نصف الكرة الأرضية الشمالي، ولكنها تمتد لكل من نصف الكرة الأرضية الغربي والشرقي. وتعتبر أيضاً شبه القارة الشمالية للأمريكتين. ويحدها من :
الشمال : المحيط المتجمد الشمالي.
الشرق : المحيط الأطلسي.
الجنوب : أمريكا الجنوبية.
الغرب : المحيط الهادئ.

تغطي أمريكا الشمالية مساحة قدرها حوالي 24,709,000 كيلو متر مربع (9,540,000 ميل مربع)، أي حوالي 4.8% من كوكب الأرض أو نحو 16.5% من مساحة أراضيها. بلغ عدد سكانها في شهر يوليو 2008 بحوالي 529 مليون نسمة. وهي ثالث أكبر قارة بالمساحة بعد آسيا وأفريقيا، والرابعة من حيث عدد السكان بعد آسيا وأفريقيا وأوروبا.
                                                       " أصل تسمية الأمريكتيين "
تمت تسمية الأمريكتين بهذا الاسم من قبل راسمي الخرائط الألمانيين مارتن فالدسميلر وماتياس رينغمان "بالإنجليزية " وذلك نسبة إلى المستكشف الإيطالي أمريكو فسبوتشي. يعتبر فسبوتشي هو الذي اكتشف أمريكا الجنوبية وذلك بين عامي 1497 و 1502، وهو أول أوروبي يشير إلى أن أمريكا لم تكن جزر الهند الشرقية، ولكنها أراضي مختلفة لم تعرف سابقاً من قبل الأوروبيين. عام 1507 صمم فالدسميلر خريطة العالم، وقد وضع كلمة "أميركا" على قارة أميركا الجنوبية، في وسط ما يعرف اليوم بالبرازيل. وأوضح أن المبرر للاسم في كتاب مقدمة علم الخرائط (Cosmographiae Introductio
ab Americo inventore... quasi Americi terram sive Americam (من أمريكوس المكتشف... كما لو كانت أرض أمريكوس، وبالتالي أمريكا).بالنسبة لفالدسيمولر، لا أحد يعترض على تسمية أرض بعد اكتشافها. وقد استخدم الاسم اللاتيني لفيسبوتشي (أمريكوس فيسبوتشي)، ولكن في شكل المؤنث من "أمريكا"، أسوة بالقارتين "أوروبا" و"آسيا".
لاحقاً، وعندما اضاف رسامو الخرائط الآخرين أمريكا الشمالية ،الحقوها بالاسم الأصلي كذلك. في 1538 ،أستعمل جيرار مركاتور اسم أمريكا لكل نصف الكرة الأرضية الغربي على خرائطه.
هناك بعض الجدل في أن الاتفاق كان استخدام اللقب لتسمية الاكتشافات ويستثنى في ذلك الملوك وبالتالي الاشتقاق من الاسم "أمريكو فسبوتشي" يمكن أن يكون مشكلة. اقترح ريكاردو بالما [بالإنجليزية] (1949) أن اشتقاق الاسم من جبال أمريكو "Amerrique" في أمريكا الوسطى، وكان فسبوتشي أول من اكتشف أمريكا الجنوبية وجبال أمريكو في أمريكا الوسطى، التي تربط اكتشافاته باكتشافات كريستوفر كولومبس.

طرحت نظرية ألفريد هود عام 1908 وفيها أن تسمية القارات كانت بعد التاجر الويلزي،الذي يدعى ريتشارد أمريكا "بالإنجليزية" من بريستول، الذي كان يمول رحلة جون كابوت الاستكشافية من إنجلترا إلى نيوفاوندلاند في عام 1497. تقدم الاعتقاد بأن مسمى أمريكا للبحاره الإسبانية المتعلق بالاسم القديم للقوطية أمريك 'Amairick'. ومعتقد آخر هو أن الاسم مأخوذ من للغة الأمريكان الأصليون.
                                      أما التاريخ والسكان
سكنها الأمريكيون الأوائل الذين نزحوا عبر ممر أرضي كان بمضيق بيرنج بشمال شرق سيبيريا إلى القارة منذ 10 آلاف سنة قبل أنحسار العصر الجليدي الأخير. واستوطنوها منذ آلاف السنين قبل أن يستعمرهم الأوربيون بعد اكتشاف العالم الجديد في القرن 15 الميلادي. وكان هذا الممر وقتها يربط شمال غرب أمريكا الشمالية بشمال شرق آسيا.
واستطاع السكان الأوائل تسخير المصادر الطبيعية وتأقلموا مع المناخ والأرض التي كانوا يعيشون بها. وخلال آلاف السنين أقاموا لهم ثقافاتهم وحضارتهم بشمال شرق القارة. فاستعملوا أخشاب الغابات في بناء بيوتهم وصنع قواربهم (الكانو) وآلاتهم الخشبية. وفي جنوب غرب الصحراء زرعوا الذرة وبنوا بيوتهم من طابقين من الطوب اللبن أو المجفف في الشمس.
ظهرت بأمريكا الشمالية حضارة النحاس وحضارة الصيادين بالبر والبحر ولاسيما حول البحيرات الكبرى بكندا والولايات المتحدة الأمريكية. وكانوا بصنعون من النحاس آلاتهم بطرقه ساخنًا أو باردًا. لكنهم لم يعرفوا طريقة صهره ولا كيفية صبه في القوالب كما كان متبعاً في العالم القديم منذ سنة 1500 ق.م. وفي المنطقة القطبية الشمالية مارسوا صيد الأسماك والحيوانات.
من بين مئات الجماعات التي عاشت من ألأمريكان المستوطنين، كان لكل مجموعة نظامها العشائري والسياسي ونموذج الملابس والأطعمة واللغة والفنون ونماذج موسيقية ومعتقداتها الفلسفية والدينية الخاصة. وكانت لهم سمات ثقافية تشيه ما هو موجود في مجتعات أخرى بالعالم القدبم من بينها الارتباط بالأرض التي يعيشون فيها.
لما إستعمرهم الأوربيون في القرن 15 الميلادي، واجهوا تحديات كبيرة. لكن بعضهم تعايش وتيادل التجارة معهم واستوعبوا تقنياتهم. لكن الأوربيين استولوا علي أراضيهم وكانوا يبيدونهم في كندا وأمريكا. وكانت هذه القبائل يطلق عليها قبائل أوننداجو وموهاك وشيروكي. وكلهم كان يطلق عليهم الهنود الأمريكان، أو الهنود الحمر. وفي كندا كان يطلق عليهم عادة شعب أبورجينال (aboriginal people). ولما وصل كريستوفر كولومبوس عام 1492م أرضهم، كان عددهم يقدّر ما بين 40 إلى 90 مليونًا. ولما جاء الأسبان وجدوا 50 قبيلة هندية في الغرب بما فيها شعب بيبلو (Pueblo) وكومانش (Comanche) وبيمان (Piman) ويمان (Yuman)، وكان لهم لغاتهم المتنوعة. وجلب الأوربيون معهم الأمراض عن طريق الحرب البيلوجية كالجدري والحصبة والطاعون والكوليرا والتيفويد والدفتريا والسعال الديكي والملاريا وبقية الأوبئة التي كانت تحصد السكان الأصلبيين.
وتقسم حضارة أمريكا الشمالية وشمال المكسيك إلى حضارات جنوب شرق وشمال شرق وجنوب غرب وكاليفورنيا والحوض الكبير. وكان سكان شمال أمريكا يعتقدون أنهم جزء من العالمين الروحي والطبيعي. وكانت أعيادهم مرتبطة بمواسم الحصاد والزراعة. وكانوا يمارسون الرسم الملون على الرمل باستخدام المساحيق الطبيعية الملونة. وكانت قبائل بيبلو تصنع نساؤهم الفخار المصقول من الطمي والملون بالزخارف الهندسية. واشتهر هنود جنوب غرب بصنع السلال. وكان هنود كاليفورنيا مشهورين بصنع المشغولات من الحجر وقرون الحيوانات والأصداف والخشب والسيراميك. وكانوا ينسجون ملابسهم من الأعشاب ولحاء الشجر والجذور النباتية وسيقان الغاب. وصنعوا الحصر والأواني. وكان الجاموس الوحشي له أهميته بالنسبة للهنود الحمر. لأنهم كانوا يصنعون من جلوده الخيام والسروج والسياط والأوعية والملابس والقوارب. وكانوا يصنعون من عظامه السهام وأسنة الرماح والحراب والأمشاط والخناجر وإبر الخياطة. ويصنعون من قرونه الأبواق والأكواب ومن حوافره الغراء. ولم يستأنسوا الجاموس الوحشي كما فعل الإنسان البدائي في آسيا وأفريقيا لأنه كان متوفراً. وكانوا يصطادونه بالسهام ويتعقبون آثار قطعانه عندما كانت ترعى في مراعيها أو تقترب لمصادر المياه لتشرب منها. لهذا أجادوا علم القيافة واقتفاء الأثر. وكانوا يعرفون اسم القبيلة من أثرها ويحصون عدد أفرادها ووجهتهم ولاسيما بعدإغارتهم عليهم. لهذا كانوا يحددون أقصر الطرق للحاق بهم وأسرعها لتعقبهم واللحاق بهم والانتقام منهم. وكان سكان المدن لايسلمون من غارات الرعاة، فكانوا يحرقونها ويدمرونها. وكان الهنود الآباش يتجهون من الشمال الأمريكي إلى الجنوب حيث ممالك المايا والتولتك، ليخربوها ويحرقوها. وكانوا يجيدون الكرّ والفرّ في القتال.

وكانت القبائل الهندية أعرافها وتفاليدها تشيه ما كان سائدا في القبائل الرعوية الرُحّل في بقية العالم القديم. وكانت هذه الأعراف شفاهية. فمن كان يستجر بقبيلة أجارته حتى ولو كان عدواً لها وتركته لحال سبيله. ولا يقتل الأطفال أو النسوة أثناء القتال، ولا يقاتلون بالليل. وكان الإنسان الأول بأمريكا الشمالية يعيش في الكهوف أثناء العصر الحجري. وكان يزخرفها بصوره وصور الحيوانات. وكان يجلخ بالحجر لصنع حرابه ويصقل به سكاكينه وسهامه. وكان يصنع بيديه الفخار. وظهرت بأمريكا الشمالية حضارة بوبلو التي نسجت القطن وأقامت البيوت من عدة غرف من بينها غرفة تحت الأرض ليمارس فيها الطقوس الدينية. وصنعت تماثيل المرمر والبلط النحاسية وعقود من الأصداف. وكان يصنع بها الفخار من خليط الطين مع الألياف النباتية والأواني المزخرفة بأشكال هندسية حول الحواف. وكانت المدن قد شيدت في شرق أمريكا الشمالية حيث كانت التجارة. وكانت تبني فيها القري البسيطة وكل قرية كانت تتكون من بيتين أو خمسة بيوت خشبية ودائرية. وكان قطرالبيت 30 قدم. وكانوا يدفنون موتاهم في شق تحت تل صغير. وكانت المقابر مزينة. وكانت الملابس من جلود أو شعر الحيوانات أو من ألياف النباتات. وكانت تزين بالريش والخرز وصفائح النحاس في شكل هندسي. وكانت بها المعابد التلية بها سلم وكانت حولها القرى. وهناك ظهرت حضارة أدنا (800ق.م. –700ق.م.) في وادي نهر المسيسبي وحضارة هوبول (400ق.م. – 400 م.) في الجانب الشرقي منه بجنوب شرق أمريكا الشمالية. وكلا الحضارتين كانتا متماثلتين. وجنوب غرب الولايات المتجدة الأمريكية شهد حضارة صناع السلال (100ق.م. –100م.). وكانت البيوت وقتها من غرفة واحدة من الطبن وبقايا الشجر. وكانوا يعيشون بالكهوف أو يدفنون موتاهم بها. وكانوا يعيشون علي صيد الغزلان والسناجب والأرانب أو الكلاب البرية. وكانوا يمسكونها بالأيدي أو الشباك، كانوا يصنعون الحقائب والصنادل من ألياف النباتات. ثم بعد سنة 700ق.م. بنوا البيوت من الحجارة ونسجوا القطن. كما ظهرت حضارة النحاس وحضارة الصيادين بالبر والبحر ولاسيما حول البحيرات الكبري بكندا والولايات المتحدة الأمريكية. وكانوا بصنعون من النحاس آلاتهم بطرقه علي الساخن أو البارد. لكنهم لم يعرفوا طريقة صهره ولا كيفية صبه في القوالب كما كان متبعاً في العالم القديم منذ سنة 1500 ق.م. وحول نهر اللينوي ترك الهنود الشماليون آثارهم التي يرجع تاريخها ما بين سنة 3500ق.م. و250ٌ.م. وهي عبارة عن سكاكين عظمية وأنسجة قطنية سميكة. وقرب بحيرة لاموكا وجدت مكاشط ومطارق حجرية وأخشاب محفورة. وكانوا لايعرفون صهر النحاس أوصبه. لهذا كانت المشغولات النحاسية بالطرق لصنع السكاكين ونصال الرماح. وكانوا بصنعون الحلقان من الأصداف ويتزينون بالأحجار الكريمة. وبصفة عامة لم تكن الحضارة الأمريكية تسير بإيقاع سريع أو متنام كما كانت في بقية العالم القديم حيث شهد الحضارات الكبري التاريخية. وكان الهنود الحمر يعيشون في غابات كندا علي جمع الثمار وصيد السمك. وكان لهم سمات خاصة ويحتفظون بنظام ثقافة ولغات خاصة بهم وكانت مستمدة من حضارة المايا.
عند وصول الأوروبيين الي " العالم الجديد "، انتشرت الأمراض يبن السكان الأميركيين الأصليين بشكل كبير، وذلك أساساً بسبب دخول الأمراض من الأوروبيين. الشعوب الأصلية وجدت ثقافتها تغيرت بشكل جذري. ذهبت عدة مجموعات لغوية على هذا النحو، كذلك تغيرت الانتمائات السياسية والثقافية لهذه الجماعات.

بدأت في أواخر القرن 18 وبداية القرن 19، العديد من حركات الاستقلال في جميع أنحاء أمريكا الشمالية. أعلنت فيه 13 مستعمرة بريطانية على ساحل المحيط الأطلسي شمال الاستقلال في 1776، ونشأت الولايات المتحدة وإسبانيا الجديدة وهي المنطقة التي تمتد من جنوب الولايات المتحدة في العصر الحديث إلى أميركا الوسطى، وأعلنت استقلالها في عام 1810 لتصبح أول إمبراطورية مكسيكية. في عام 1823 قبطانية العام لغواتيمالا، التي كانت جزءاً من الامبراطورية المكسيكية، أصبحت أول دولة مستقلة في أمريكا الوسطى، وتغيير اسمها رسمياً إلى المقاطعات المتحدة في أمريكا الوسطى.
فالأمريكان القدماء أو الأمريكان الأصليون (بالإنجليزية: Native Americans‏) أو الهنود الأمريكان (بالإنجليزية: American Indians, Amerindians, Amerinds‏) أو الهنود الحمر (بالإنجليزية: Red Indians‏) هي أسماء تطلق على السكان الأصليين للأمريكيتين قبل عصر كريستوفر كولمبس وتطلق أيضاً على السلالات التي انحدرت عنهم. ويسمى هؤلاء أيضاً في كندا بالأمم الأولى (بالإنجليزية: First Nations‏). سمٌوا أولاً بالهنود لأن كريستوفر كولمبس ظن خطأ انه وصل إلى جزر الهند الشرقية عندما اكتشف العالم الجديد، ثم سموا فيما بعد بالهنود الحمر والهنود الأمريكيين تمييزاً لهم عن الهنود الآسيويين.
تعتبر أمريكا الشمالية أكبر تجمع سكاني يوجد به تنوع عرقي من جنسيات مختلفه. تحتوي القارة على ما يعادل 63.4% من السكان ذو البشرة البيضاء, 12.6% من السكان ذو البشرة الداكنة, 16.3% من العرق اللاتيني القادم من أمريكا الجنوبية, و 4.8% من سكانها من أصل شرق آسيوي. 5.8% من سكان أمريكا الشمالية غير مصنفي الجنسية لتنوع جنسياتهم واختلافها.
                                                              
                                                              " المناطق وتقسيم القارة "
تنقسم القارة لثلاث مناطق مختلفة. ففي شمالها توجد ثلاث دول كبيرة نسبيا من حيث تعداد السكان والمساحة، وهم :
كندا: وتمتلك جزر عدة منها جزيرة فانكوفر والملكة شارلوت في الغرب, وفي الشرق جزيرة الأمير إدوارد وجزيرة نيوفاوندلاند وجزيرة كيب بريتون, وفي الشمال جزر بافين وإلسمير وفيكتوريا.
ويبلغ عدد سكان كندا أكثر من 34,5 مليون نسمة أصول السكان في كنا: معظم السكان من اصول بريطانية وفرنسية (نحو 80%)؛ أما بقية السكان فينتمون إلى أصول أخرى مثل الألمان الذين يمثلون نحو 5% من السكان والهنود الحمر نحو 1,8% من السكان والباقي من جنسيات أخرى.
المكسيك: يبلغ تعداد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة وتمتلك جزر عدة منها جزر رفيلاجيجيدو.
الولايات المتحدة: وتتكون من 48 ولاية متصلة بالإضافة لألاسكا. أما ولاية هاواي في المحيط الهادئ فلا تقع في قارة أمريكا الشمالية.
في الجنوب تقع عدة دول في منطقة تسمى أمريكا الوسطى وفيها:
بليز
كوستاريكا
السلفادور
غواتيمالا
هندوراس
نيكاراغوا
بنما
في الجنوب الشرقي للقارة تقع عدة جزر في منطقة الكاريبي ومنها:
أنتيجوا وبربودا
الباهاما
بربادوس
كوبا
دومينيكا
جمهورية الدومينيكان
غرينادا
هايتي
جامايكا
سانت كيتس ونيفيس
سانت لوسيا
سانت فنسينت والجرينادينز
ترينيداد وتوباغو
أما من ناحية السياحة فهي في غاية الأهمية بالنسبة لاقتصادات منطقة البحر الكاريبي، حيث أنها تحتوي على العديد من الشواطئ، وتتمتع بمناخ دافئ. التزحلق على الجليد في كندا والولايات المتحدة مهم أيضاً. السياحة في المتنزهات الوطنية والمعالم الطبيعية، مثل جبل رشمور وغراند كانيون في الولايات المتحدة، وشلالات نياغارا وبحيرة الركام في كندا، والمساهمة في الاقتصاد في هذه المناطق.
المزيد عن أمريكا الشمالية في مواضيع لاحقة نتمني لكم قرائة ممتعة ومفيدة

الأحد، 19 أبريل 2015

شلالات نياجرا ...



شلالات نياجرا... هي شلالات غزيرة علي نهر نياجرا وتقع بين مدينة نياجرا في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة نياجرا في مقاطعة أونتاريو الكندية..
يبلغ إرتفاع الشلالات في الجانب الأمريكي 56 مترا أما في الجانب الكندي فتبلغ 54 مترا. وقد أكتشفت شلالات نياجرا علي يد أحد الهنود الحمر الذي نصب لة تمثالا بجوار الشلالات من الجانب الأمريكي..
علي الرغم من أنها ليست أكبر الشلالات في العالم إلا أنها أشهرها وهي عجيبة من العجائب الطبيعية المشهورة وعلي الرغم من ان هناك شلالات أكثر  منها جمالا مثل شلالات أنجيل في فنزويلا او شلالات يوسيمتي في كاليفورنيا وأيضا ما هو أعلي منها مثل شلالات فيكتوريا وغيرها ..
إالا ان شلالات نياجرا لا مثيل لها من حيث حجم مياهها وإتساعها ويبلغ طول نهر نياجرا 58كم فقط ليصل بحيرة إري ببحيرة أونتاريو ومكونا الحدود بين كندا والولايات المتحدة وتقع الشلالات في منتصف المسافة بين البحرين وتنقسم الي قسمين وهما الشلالات الكندية والشلالات الأمريكية...
وعلي جانبي الشلالات تقع مدينتين كل منهما يسمي نياجرا إحداهما أمريكية والأخري كندية ويربط بينهما جسر..
وقد عرفت هذة الشلالات لكثير من القبائل الأمريكية الهندية وهم سكان البلاد الأصليين قبل أن يصلها الأوربيون كان ذلك تحديدا في عام 1678..
في نهاية القرن 19 إستخدمت الشلالات في توليد الكهرباء وأصبحت من أكبر وأعظم المصادر المائية لتوليد الطاقة الكهربائية في العالم..
وفي عام 1829 استطاع سام باتش أن يعبر هذة الشلالات مرتين سابحا ومنذ ذلك الوقت اصبحت هذة الشلالات أن تجذب متحدي الموت ولقد عبر الكثير من الرجال وايضا النساء الشلالات ولكن بإستخدام اطواق النجاة البدائية مثل الإطارات المطاطية للسيارات وأستطاع بعضهم النجاة.. ومرة أخري تحديدا في عام 1860 إستطاع  بلوندين أن يعبر الشلالات علي حبل وكان اول من يفعل ذلك ..
يتوقع المؤرخون أن عمر الشلالات يصل إالي حوالي 1000 عام حيث تشكلت في نهاية العصر الجليدي الأخير ... وأكثر ما يميز هذة الشلالات مناظرها الجميلة الخلابة وصوت مياهها وهي تندفع علي شكل دائري مبهر للغاية..
 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 غرائب وعجائب حول العالم

تعريب ana